سليمان بن الأشعث السجستاني
387
سنن أبي داود
4585 حدثنا زياد بن أيوب ، أخبرنا هشيم ، ثنا حجاج ، وعبد الملك ، عن عطاء ، عن يعلى بن أمية ، بهذا ، زاد : ثم قال يعنى النبي صلى الله عليه وسلم للعاض : ( إن شئت أن تمكنه من يدك فيعضها ثم تنزعها من فيه ) وأبطل دية أسنانه . ( 25 ) باب فيمن تطبب بغير علم فأعنت 4586 حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي ، ومحمد بن الصباح بن سفيان ، أن الوليد بن مسلم أخبرهم ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من تطبب ولا يعلم منه طب فهو ضامن ) قال نصر : قال : حدثني ابن جريج قال أبو داود : هذا لم يروه إلا الوليد ، لا ندري هو صحيح أم لا . 4587 حدثنا محمد بن العلاء ، ثنا حفص ، ثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، حدثني بعض الوفد الذين قدموا على أبى ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أيما طبيب تطبب على قوم لا يعرف له تطبب قبل ذلك فأعنت فهو ضامن ) قال عبد العزيز : أما إنه ليس بالنعت إنما هو قطع العروق والبط والكي . ( 26 ) باب في دية الخطأ شبه العمد 4588 حدثنا سليمان بن حرب ومسدد ، المعنى ، قالا : ثنا حماد ، عن خالد ، عن القاسم بن ربيعة ، عن عقبة بن أوس ، عن عبد الله بن عمرو ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال مسدد : خطب يوم الفتح ، ثم اتفقا : فقال : ( ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية من دم أو مال تذكر وتدعى تحت قدمي ، إلا ما كان من سقاية الحاج ، وسدانة البيت ) ثم قال : ( ألا إن دية الخطأ شبه العمد ما كان بالسوط والعصا مائة من الإبل : منها أربعون في بطونها أولادها ) . 4589 حدثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا وهيب ، عن خالد ، بهذا الاسناد ، نحو معناه .
--> 4586 - تطبب : ادعى معرفة الطب . ضامن : أي إن أصاب المريض أذى من جزاء ما أعطاه من دواء أو علاج فهو مسؤول عن ذلك . 4587 - أعنت : عطل عضوا أو سبب أذى بليغا .